الطقس الكنسي

الأربعاء من البصخة المقدسة

باكر يوم الأربعاء من البصخة المقدسة
من سفر الخروج لموسي النبي ص 17 : 1-7
ثم أرتحل كل جماعةـ بني سيناء بحسب مراحلهم علي موجب قول
الرب ونزلوا في رافازين ولم يكن ماء للشعب يشرب فخاصم الشعب
موسي وقال له : أعطنا ماء لنشرب فقال لهم موسي : لماذا
أصعدتنا من مصر لتقتلنا وأولادنا ومواشينا بالعطش ؟ فصرخ موسي
إلي الرب قائلاً : ماذا أفعل بهذا الشعب إنهم بعد قليل يرجمونني .
فقال الرب لموسي : إنطلق قدام الشعب وخذ معك من شيوخ
إسرائيل وعصاك التي ضربت بها البحر خذها في يدك وسر أمامهم
إلي الصخرة حوريب , ها أنا أقف هناك قدامك علي صخرة حوريب
وأضرب الصخرة فيخرج منها ماء ويشرب الشعب , فقال موسي هكذا
علي مشهد بني إسرائيل وسمي هذا المكان تجربة , ومخاصمة
بني إسرائيل لأنهم جربوا الرب قائلين : أفي وسطنا الرب أم لا
مجداً للثالوث الأقدس

من أمثال سليمان ص3 : 5 –14

كن متكلاً علي الله بكل قلبك ولا تتكبر بحكمتك وكل طرقك أظهرها , لكي تستقيم سبلك ولا تعثر رجلك ,لا تكن حكيماً في عيني نفسك , بل إتق الله وتجنب كل شر , حينئذ يكون شفاء لجسدك وصحة لعظامك . أكرم الله من أتعابك وقدم له البكور من أثمار برك لكي تمتلئ أهدابك من كثرة القمح , وتفيض معاصرك من الخير . يا إبني لا يصغر قلبك من تأيب الرب ولا تخر عندما يوبخك , لأن من يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل إبن يقبله . طوبي للإنسان الذي وجد حكمة والحي الذي ينال أدباً , لأن الإتجار في هذه أفضل من كنوز الذهب والفضة . وأكرم من الأحجار الثمينة .
مجداً للثالوث الأقدس.

من هوشع 6 النبي ص 5 : 13 إلخ وص: 1-3
وذهب أفرايم مع الأشوريين وأرسل شفعاء إلي ملك ياريم , وهو لم يستطع أن يشفيكم ولايزيل الحزن عنكم , لأني أنا أكون الشبل لأفرايم , الأسد لبيت يهوذا وأتلقاهم في طريق الأشوريين مثل اللبوءة الغضبة الجائعة , فأختطف وأمضي وأفترس وأنزع ولا يكون لكم مخلص وأمضي ولا ارجع إلي هذا الموضع حتي يهلكوا ويلتمسوا وجهي في شدتهم ويأتون إلي قائلين فلنمضي ولنرجع إلي الرب إلهنا , لأنه إختطف وهو يشفي ويضرب ويداوي أيضاً . ويشفينا بعد يومين وفي اليوم الثالث نقوم ونحيا أمامه ونعلم ونسرع إلي معرفة الرب , فنجده كالفجر المعد ويأتي إلينا كالمطر المبكر والمتأخر علي الأرض .
مجدا للثالوث الأقدس .

من يشوع بن سيراخ مقتطفات من ص 1 : 16 وص 3 : 23

رأس الحكمة مخافة الرب , إنها خلقت في الرحم مع المؤمنين , إنها تفيض الفهم والمعرفة والفطنة وتعلي مجد الذين يملكونها . الغضوب لا يمكن أن يبرر لأن ميل غضبه يسقطه , طويل الأناة يصبر إلي حين , ويخفي كلامه إلي حين , وشفاه كثيرة تحدث بفهمه في ذخائر الحكمة أمثال المعرفة , أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . إذا رغبت في الحكمة إحفظ الوصايا والرب يهبها لك , لا تعصي مخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين , كن محترساً لشفتيك , ولا ترتفع لئلا تسقط فتجلب علي نفسك هواناً , ويكشف الرب خفاياك . يا إبني إذا أقبلت إلي خدمة الرب فهيئ نفسك للتجارب , فإن الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في آتون التواضع أيها المتقون الرب إنتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا , إنظروا إلي الأجيال القديمة وتأملوا , من آمن بالرب فخزي او من ثبت في وصاياه فتركه , أو من صرخ إليه فأهمله قط ؟ ويل لكل قلب هياب وللأيدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين . ويل لكم ايها الذين تركوا الصبر فماذا تصنعون عندما يفتقدكم الرب ؟ إن المتقين الرب لا يخالفون كلماته , وأبراره يمتلئون من شرائعه . يا إبني أعن أباك في شيخوخته , يا غبني اكمل أعمالك بوداعة وإحفظ نفسك من أوهامهم , لأن أوهامهم تقتلهم , الذي الخطر يسقط فيه , القلب القاسي يتعب في آخرته والخاطئ يزيد خطية علي خطية . ألم المتكبر لا شفاء له , وقلب العاقل يتأمل في المثل , الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تغفر كل خطية .
مجداً للثالوث الأقدس
عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين
اقول هذا الكلام ولاأتركه , وهو هذا . لا تظنوا أنه بعد إعتزال التبن من الحنطة تتحصل الخطاة علي راحة , أقول لكم كشهادة الكتب , أنه إن كان الملائكة أو رؤساء الملائكة والقديسون أيضاً يصمتون جميعهم ويكون لكلمة الله الحكم الكامل القاطع في اليوم الذي يفرز فيه الأشرار من بين الصديقين , وللوقت يلقون الخطاة في آتون النار المتوقدة . هل تري الله كالبشر , يجعل له مشيراً أو جليساً ليسأله ؟ ماهو الذي ينساه الله لكي يجيب به آخر ؟ أو يسأله عن المعطي كل واحد كنحو أعماله , ليس لنا ان نذكرك بهذا لأنك أنت الذي من عندك كل الرافات .
فلنختم عظة أبينا القديس انبا شنودة الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا .
بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين .
من ميامر القديس يعقوب السروجي
علي مثل الكرم والكرامين يقرأ في باكر يوم الأربعاء من البصخة المقدسة
قال : بنور كلمتك آتي إليك يا أبن الله , لأنك أنت هو النور الذي أتي ومشي بين المظلمين , وها كلها ستضيئها بنعمتك , بك أيها النور الحقيقي أستضئ لأطرد الظلام والطغيان من النفوس الغارقة في صحبة العالم وظلام الشهوات لأن محبة المال وشهوة الغني والرئاسة خنقت بني البشر . من كان يستطيع أن يطلب إلي الآب أن يرسل إبنه ليصعد علي الصليب عوض الخطاة , عظيم هو هذا العمل عن طلبة ومعرفة وأفكار الأرضيين , تحنن الآب علي الخليقة وأرسل إبنه إلي الخطاة ليطلبهم ويجذبهم ويردهم إلي أبيه , وضعه بين الظلام ليضئ لبني البشر بإشراقه العظيم إلي خاصيته جاء ولم يقبل عبيد أبيه , . المر والخل مزج له بنو إبراهيم , غنم إسحق فأهانت الخراف راعيها وإجتمعوا عليه وصلبوه الطبيب الذي جاء ليطيب جراحاتها تفلت في وجهه الجماعة الشريرة . أتي ليطلب ثمرة في الكرم الذي غرسه أبوه ولم يعطوه إلا الشوك من كرمهم , فتح ربنا فمه الطاهر وكلم اليهود بالأمثال ليريهم صورة طريقه , وقال : إنسان رب بيت غرس كرماً وأحاطه بسياج وحفر فيه برجاً ودفع الكرم للكرامين وسافر , وبلغ زمان ثمار الكرم , فارسل رب الكرم عبيده ليحضروا له الثمار , فقام الكرامون علي العبيد وضربوا بعضهم ورجموا بعضهم وقتلوا بعضهم , ومات العبيد ولم يأخذوا أثماراً من الفلاحين , وعاد صاحب الكرم فأرسل عبيداً أكثر من الأولين وهكذا ماتوا كاصحابهم وبعد هؤلاء أرسل إبنه الحبيب قائلاً إن الكرامين يهابون إبني لأنه سيدهم وأتي الوارث يطلب الثمر في كرم أبيه , فقام الكرامون علي الوارث وقتلوه قائلين : هذا هو الوارث هلم نقتله فيكون ميراثه لنا فقاموا وأمسكوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه تعالوا أنتم احكموا ماذا يعمل صاحب الكرم بأولئك الكرامين الذين قتلوا الوارث وخطفوا ميراثه – فقالوا للوقت : يهلكهم بالموت الردئ وكمثل الأشرار بالحكم .سألهم ماذا يفعل بالفلاحين الذي قتلوا العبيد والإبن . وبإستقامة الطبع حكم الاثمة انه ينبغي أن يهلك الذين قتلوا العبيد والإبن صاروا هم حكاماً لأفعالهم وبعد ذلك فهموا معني المثل . قطعوا بالحكم ماذا يكون لهم لأجل صلب إبن الله . ولما قطعوا بالحكم لهذا المثل وعرفوا جيداً . عرفوا المثل أنهم هم الذين قتلوا عبيد الملك لأن بأيديهم صار سفك دم الأنبياء والصديقين . هذا المثل قيل من أشعياء كما قاله مخلصنا الصالح ((إش 5: 1-7 )) إسمع الآن تمجيد النبوة ومثل الكرم . تعال يا أشعياء تكلم من أجل الكرم وكن شاهداً لإبن الله أنه هو سيد الكرم . غرس الكرم في المكان الخصيب وأكثر تفليحه واحاطه بالسياج من كل جانب بني فيه البرج ليحتمي به الحراس صنع في الكرم معصرة لكي يضع فيها الأثمار لتعطي لرب الكرم وإنتظر أن يصنع الكرم عنباً جيداً فصنع عنباً ردياً وصار التعب فيه باطلاً , رب الكرم حسناً إهتم وأتقن وكافأه الكرم بالإنقلاب وعوض العنب الجيد أعطي ثمراً ردياً . تعالوا أحكموا بيني وبين كرمي ماذا ينبغي أن يعمل له ليكون حسناً ولم أعمله . ولماذا لم يصنع عنباً حسناً بل شوكاً وحسكاً مرذولاً ؟ !
يا موسي ويشوع الرجلان الجباران أحكما بالعدالة بيني وبين كرمي الذي ظلمني بأثماره يا كالب وهارون الحبر البهي ماذا يعمل لكرمي ولم أعمله له , غرست وفلحت وسيجت وبنيت وحرست وأحببت وها كرمي يحمل شوكاً وحسكاً .
أيها الرجال العادلون بنوا يهوذا أنا أريكم ماذا أعمل بالكرم الذي لم يطعم ثماراً صالحة أهدم برجه العالي وأقلع سياجه المحيط به وأتركه بغير تفليح وأجعله خراباً ممتلئاً شوكاً . آمر السحاب ألا يعطيه مطراً . وأخربه لأنه ظلمني كثيراً . ما هو الكرم ومن هو رب الكرم وما هو البرج والسياج والمعصرة . الكرم هو النخبة المختارة التي لبيت إبراهيم , وقضبانه هي الأسباط الإسرائيلية ورب الكرم هو إله الكل والأكمة الخصبة هي أرض كنعان والبرج العالي هو الهيكل وسياج الكرم هو الناموس والوصايا التي أعطيت بيد موسي والمعصرة هي الذبائح والمغاسل التي يتطهر بها الشعب هكذا إهتم الله ببني يعقوب وغرسهم في أرض الخيرات والمواعيد وأعطاهم الناموس والوصايا والاباء والكهنوت والذبائح لتطهير الشعب ودعاهم شعبه دون كل الشعوب . وإهتم به وأرسل لهم الأنبياء كمثل السحب المضيئة ورسم تعليمه للأنفس علي شبه المطر وأنزل أقواله أكثر من الطل وإنتظر الرب أن يعطي الكرم أثمار الإيمان , ولكنهم عوض التمجيد أعطوه التجديف وعوض الشكر كافأوه بالإهانة . أخرجوا رب الكرم وصلبوه علي الجلجثة وأعطوه الخل من عنبهم المر , وكما قطع في النبوة أنه يخرب الكرم هكذا أخرب أورشليم وجعلها للنهب ولدوس شعوب الأرض وبدد الشعب في جميع بقاع الأرض . منع عن الكرم الأنبياء أن لا يتنبأوا ولم تنزل فيه النبوة التي هي المطر , بطلت معصرة ذبائحه وتطهيره لأنهم علقوا علي الصليب إبن الله ومطهر كل الأدناس لذلك ترك الشعب بدون تطهير . خرب الكرم وتبدد الشعب . قم يا أشعياء وأنظر حقيقة نبوتك . ها الكرم خرب كما تنبأت عنه , ابك يا أشعياء علي الكرم المحبوب المتفاضل . كان كرماً مخصب أخذت غروسه من إبراهيم الخليل ووضعت لإسحق المرتبط بالمذبح . وأفرع يعقوب إثني عشر سبطاً .,كثر هؤلاء وصار الكرم حاملاً أثمار البر , صعد موسي وأترع له السقي من طور سيناء وشرب وسمن وعظم وحمل الأثمار الصالحة إضطجع هؤلاء وقام كرامون مفسودون متكاسلون , قام حنان وقيافاً الورثة الأشرار وقتلوا الوارث وتكاسلوا عن تفليح الكرم فخرب وصار هزءا وفضيحة و أتي إليه الوارث ليقطف منه ثمراً حلواً فألقاه الفلاحون الأشرار وأهرقوا دمه ,العبيد الأنبياء أرسلهم الله إلي اليهود فقتلوهم كما قال مخلصنا شتموا موسي ورجموا حور وضيقوا علي هارون وألقوا أرميا في جب الحمأة ونشروا أشعياء وطردوا إيليا وضربوا ميخا , وبعد هؤلاء أرسل الأب إبنه الحبيب لعل يستحي منه أولئك الكرامون الأشرار عرف الكهنة والكتبة أنه هو المسيح المنتظر في كتبهم . ولما عرفوه أخرجوه وصلبوه علي الجلجثة .عرفوا أنه هو المسيح المنتظر وعرفوا أنه لما يشرق بتعليمه يبطلون هم وذبائحهم ويبطل تكريمهم . أحسوا أنه حبر علي رتبة ملشيصادق وسيبطل حبرية بني لاوي كلها فقالوا في أنفسهم نقتل ونجرح ونصلب قبل أن يحس الشعب أنه المسيح ويحتقرنا , الإستيلاء علي الذبائح هي وراثة بني لاوي وعرف الكهنة إنها ستؤخذ من ايديهم إن قام حبر آخر علي رتبة ملشيصادق العظيم ويمسك الترتيب الروحاني بين العبرانيين , قالوا إن بقي المسيح تبطل قدورنا ومناشلنا ففضلوا أن يموت المسيح لتبقي الأمور كما هي لبيت هارون قتلوا الوارث فغضب رب الكرم وبددهم وأخذ الكرم وأعطاه لكرامين آخرين وها جميع الشعوب تعطي الأثمار للآب . ها أنت أحمر وأبيض يا حبيبي لأن منك نزل الدم والماء . ها العروس الكنيسة التي تعمدت بإلتصاقها بك وتفاضل حسنها بالألوان البهية . تعمدت بالماء ولبست النور كالنهار , وصار لها دمك ثوباً ممجداً قرمزياً ,ولما سألنا الكنيسة عن سبب هذا الحسن والبهاء قالت : إلتقي بي علي الصليب أنا المرذولة المظلمة ومن بين المسامير اشرق لي نور صبوته وقبلت منه البهاء والحسن , غسلني ونظفني من رائحة النتانة ونضح علي دهنه الفائق , يا بنات أورشليم أين هو العريس لأني أطوف في طلبه أنتم أبغضتموه وقتلتموه وأنا أطلب واشتاق أن أنظره وأنا مريضة بمحبته . صرخ رجالكم علي الحسن أنه يستحق الموت . جذبوه ليخرج إلي الجلجثة وعلقوه علي الخشبة , ولما تفرست لأنظر حسنه انطلقت الشمس ولم تسمح لي لأتطلع إليه . من الجلجثة سافر إلي بلد الأموات . وفي باب الهاوية إلتقي في صفوف الأموات الخارجين من الهلاك ولم يعطوني الفرصة لأبصره .دخلت لأنظر فراشه بين الموتي فزاحمني الملائكة في باب قبره , ولاموني كثيراً لأنهم وجدوني أطلب الحي بين الأموات جلست أنتظره داخل العلية مع التلاميذ فدخل الأبواب ولم أحس به . ها هو جالس عن يمينه الآب في الأعالي . يؤهلني أن أكون مع العريس الذي أحببته . تسجد لك كل الشعوب التي رددته بصلبوتك إلي أبيك , وعوض الذبائح يقدمون لك أثماراً حلوة بالمجد الجديد وكلهم يعطونك المجد والإعتراف مع أبيك الصالح والروح القدس إلي الأبد أمين .

المزمور 50

( مز 50 : 4 ؛ مز 32 : 10 )

لكيما تبرر فى اقوالك وتغلب اذا حوكمت الرب يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعوب : هلليلويا

الانجيل من يوحنا

( ص 11 : 46 الخ )

وذهب قوم منهم الى الفريسيين واخبروهم بما فعل يسوع فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا : ماذا نصنع فان هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة وان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وامتنا . فأجاب واحد منهم إسمه قيافاً , كان رئيساً للكهنة في تلك السنة وقال لهم : أنتم لا تعرفون شيئاً ولا تفكرون أنه خير لكم أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها . ولم يقل هذا من تلقاء نفسه , بل انه إذ كان رئيس الكهنة في تلك السنة تنبأ أنه ينبغي أن يموت يسوع عن الأمة , وليس عن الأمة فقط , بل ليجمع أيضاً أبناء الله المتفرقين إلي واحد . ومن ذلك اليوم تشاوروا أن يقتلوه , وأما يسوع فلم يكن يمشي في اليهودية علانية بعد ولكنه إنطلق من هناك إلي كورة عند البرية ,إلي مدينة تدعي آفرايم ,ومكث هناك مع تلاميذه .وكان فصح اليهود قد قرب , فصعد كثيرون من الكورة إلي أورشليم قبل الفصح ليتطهروا وكان اليهود يطلبون يسوع قائلين بعضهم لبعض وهم قائمون فى الهيكل : ماذا تظنون هل لا ياتى الى العيد ؟ وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد أوصوا انة اذا علم أحد اين هو فليدل علية لكى يمسكوه
والمجد لله دائما

طرح ابصالى

بلحن ادام

فاجتمع الفريسيون وخاطب بعضهم بعضا قائلين : ما الذى نصنعة ؟ فان هذا الرجل يصنع آيات وعجائب كثيرة وان تركناه فسيؤمن به الكل فياتى الرومانيون وياخذون موضعنا فقال أحدهم الذى هو قيافا رئس كهنة اليهود : انة يجب أن يموت رجل واحد عن الشعب دون الآمة كلها ومن تلك الساعة تشاوروا على يسوع مشورة رديئة ليقتلوه فمضى يسوع الى كورة فى البرية واقام هناك مع تلاميذة وكان قد قرب عيد اليهود وكانوا يطلبونه لكى يقتلوه بالحقيقة اكمل ما قالة عليهم اشعياء النبي : الويل للامة المملوءة آثما الزرع الفاسد الأبناء المخالفين من اجل أن الثور عرف مذودة والحمار عرف قانية وإسرائيل لم يعرفنى ولم يعلم اننى انا خالقة من اجل ذلك يخلدون هم وأبناؤهم فى الجحيم بينهم الى الأبد

مرد بحرى و: المسيح مخلصنا جاء تألم عنا لكى بالامة يخلصنا
مردقلبى : فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة

2 الساعة الثالثة

من يوم الأربعاء

من سفر الخروج لموسى النبي ص 13 : 17 الخ

وعندما اطلق فرعون الشعب لم يهدهم اللة الى طريق فلسطين مع انها كانت قريبة لان الرب قال : لئلا يندم الشعب اذا راى حربا فيرجع الى مصر فادار اللة الشعب الى الطريق الوعرة الى البحر الأحمر فى الجيل الخامس خرج ينو إسرائيل بحلف قائلا : إن الرب سيفتقدكم افتقادا فاحملوا عظامى من هنا معكم وارتحل بنو إسرائيل من سكون ونزلوا فى اثوم عند البرية وكان اللة يسير أمامهم نهارا بعمود سحاب ليهديهم الطريق وليلا فى عمود نار ولم يزل عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب بأسرة
مجدا للثالوث الأقدس .

من يشوع بن سيراخ ص 22:7-18

الذي يؤدب الأحمق كمن يلصق شقفة علي شقفة . وكمن ينبه مستغرقاً في نوم ثقيل من يملم الأحمق كمن يكلم متناعسا وفى تانهاية يقول : ماذا حدث ؟ ابك على الميت لانة ترك النور وابك على الأحمق لانة ترك الأدب افضل البكاء على الميت لانة استراح اما الأحمق فحياتة أشقى من موتة النوح على الميت سبعة ايام والنوح على الأحمق والمنافق جميع ايام حياتة لا تكثر الكلام مع الأحمق ولا تخالط الجاهل تحفظ منة لئلا تتعب وتتدنس اذا شد الرحال اعرض عنة فتجد راحة ولا تحزن بأثامة ما هو الأثقل من الرصاص وما اسمة أيضا ألا الأحمق الرمل والملح وقرمة الحديد أخف حملا منا لرجل الجاهل مثل رباط الخشب مشدود فى البناء لا ينفكك فى الزازلة كذلك القلب الثابت بالمشورة والقلب الثابت يفكر الفهم لا يجزع الى الأبد كزينة الجدار المشيد و كمثل قضيب على مكان مرتفع لا يهدا أمام كل ريح كذلك القلب الضعيف وفكر الأحمق لا يهدا أمام كل هول

مجدا للثالوث الأقدس .

إذا جمع فضة كالتراب وعد ذهباً مثل الطين .كل هذه يأخذها الصديقون والمستقيموا القلب يتسلطون علي أموالهم , ومنزله يكون كالعث ومثل العنكبوت , الغني يضطجع ولا يعود وتدركه الىلام مثل الماء , والظلمة تأخذه ليلاً لأنه يوجد مكان للفضة تسبك فيه ومكان للذهب يمحص فيه .

يا إبني إحفظ وصاياي ولا تنسها ولا تهمل كلام فمي ولا تتركه , بل إقبله واحبه ليحفظك , إقتنه فيرفعك , كرمه فيعانقك ويعطيك إكليل نعمة علي راسك وينصرك بإكليل سرور . إسمع يا إبني وإقبل كلامي فتكثر لك سبل الحياة , انا أعلمك طرق الحكمة وأسيرك في مسالك مستقيمة , وأينما ذهبت لا تضيق خطواتك وإذا اسرعت فلا تتغلب , تمسك بتعليمي ولا تتركه وإحفظه لحياتك ولا تمش في طرق المنافقين ولا تغر من طريق الخطاة ولا تذهب معهم حينما يجتمعون ,مل عنهم , وإبتعد لأنهم لا ينعسون حتي يعملوا الشر ويبعد عنهم النور ولا يرتاحون لأنهم يعيشون علي خبز النفاق ويسكرون من خمر الخطية , طرق الأبرار تضئ كالنور , يسيرون مضيئين حتي يكمل النهار ولكن سبل الخطاة مظلمة ولا يعرفون كبف يتعثرون , يا إبني إصغ إلي كلامي وأمل اذنيك إلي توبيخي لكي لا تنضب ينابيعك , إحفظ هذه في داخل قلبك لأنها حياة لم يليقوا بها وشفاء للجسد , بكل تحفظ إحفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة , ابعد الفم الخائن وأبعد عنك الشفتين الخبيثتين , ولتنظر عيناك الإستقامة ودع جفونك ترمق إلي الحق : وإجعل مسالك مستقيمة لرجليك وقوم طرقك , لا تمل يمنة او يسرة , إمنع قدمك عن كل طرق ردية لأن الله يعلم بالطرق التي عاي اليمين وأما التي علي الشمال فهي معوجة , إنه يقوم مناهجك ويرشد مواهبك في السلام , يا إبني إصغ إلي حكمتي وإلي كلامي أمل أذنك لكي تحفظ رأياً صالحاً وأوصيك بفهم شفتي . لا تلتفت إلي إمرأة ردية لأن شفتيها تقطران عسلاً وبعد ذلك تجدها أمر من العلقم وأحد من سيف ذي حدين , ياإبني إبتعد عنها .

كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً , وقلبه جمع له إثماً . طوبي لمن يتفهم في أمر المسكين والضعيف , في يوم السوء ينجيه الرب : الليلويا .


ولما قرب عيد الفطير الذى هو فصح اليهود كان الكتبة ورؤساء الكهنة يطلبون كيف يهلكون يسوع ولم يعلموا ماذا يصنعون فانهم كانوا يخافون من الجمع فوجد الشيطان لة مسكنا فى قلب رفيقة يهوذا الاسخريوطى وكان هذا محسوبا فى عد التلاميذ وكان شيطانا كقول الرب فمضى وخاطب رؤساء الكهنة والصدوقيين أن يسلمة اليهم فتكلم النجس مع اصحابة ان يسلم اليهم مخلص العالم ففرح الانجاس الممتلئون غشا فرحا عظيما وقرروا معة ان يعطوة فضة حتى يسلمة اليهم خلوا من الجمع

من يوم الأربعاء
من سفر الخروج موسى النبى ص14 : 13 الخ وص 15 : 1


من إشعياء النبي ص 48 : 1-6


من يشوع بن سيراخ ص 23 : 7-19








نادي إبليس جنوده وقال لهم : إهلكوا عبيد أيوب وإمائه ولا تبقوا منهم أحداً ففعلوا كما أمرهم سيدهم وذهب هو إلي أيوب وأخبره أن ناراً نزلت من السماء وأحرقت كل عبيده وإمائه . فشكر ايوب الرب وطلب منه المعونة فخرج إبليس حزيناً .







نزل الشيطان بسرعة ونفخ في أيوب فسرت النفخة في جسده كله كالنار , فتغير جسمه واحمر كالدم ثم ظهرت فيه نقط كالجدري وظلت تكبر وتتقيح وصار لحمه يتساقط وفي ظرف عشرة أيام اصبح كالخيال وتناثر الدود من جسده ولما رأت رحمة زوجها في هذه الحالة التعسة حزنت وبكت بكاءً مراً وكان ايوب يعزيها قائلاً : لا تبكي فقد إفتقدني ربي بالنعمة ولا تحزني لأن إحتماله تعزت ومسحت دموعها وحملت زوجها المبتلي وخرجت المدينة وجعلت تحته رماداً كما قال لها , ولما رأت صبره وشكره حصل عندها هي أيضاً شئ من الصبر وشكرت الله .
أيوب لا يجد فتات الخبز ..
نظرت رحمة إلي أيوب فعرفت أنه جوعان وصابر علي جوعه وبلواه , ونظر هو إلي زوجته رحمة وليس معها شئ يطلبه منها , فقال لها : يا رحمة قومي وأدخلي هذه البلدة وأطلبي منهم أن يعطوك شيئأ نقتات به فقامت لتدخل البلد بعد أن تركت أيوب خارجها وفي الطريق قابلها الشيطان في هيئة طبيب ووصف لها دواء لشفاء أيوب فرجعت فرحة زاخبرت زوجها , ولكن ايوب عرف أنها حيلة شيطانية فلم يقبلها وظل جائعاً بغير طعام .
ولما راي الشيطان صبر أيوب يعظم وشكره لربه يزداد حزن جداً وجمع شياطينه وإستشارهم في الأمر فقالوا له : إمض إلي أصحاب ايوب لتخدعهم ليمضوا هم ويخدعوه
معزون متعبون كلكم ..
ترأي الشيطان لاصحاب أيوب وقال لهم : أما علمتم ما أصاب صديقكم أيوب من بلاء وقد إفتقر وجاع وأشرف علي الموت وهو يقيم الآن علي قارعة الطريق يتسول وقد ذاب جسمه وسال منه الصديد وإعتره الدود , قوموا وخذوا له طعاماً وشراباً وزوروه وإعملوا أن يأكل ويشرب منها دون أن يذكر إسم الله وإنصحوه ألا يتصدي لمحاربة الشيطان , لانه لا قدرة له علي حربه , إدعوه لينزل قليلاً عن شكره لربه لعل إبليس يقلل من حربه فيبرأ من بلواه .فقام أصحاب أيوب بسرعة , أليفاز التيمتني وبلدد الشوحي وصوفر النعماني ومعهم شاب آخر يدعي أليهو بن برخئيل البوزي , وحملوا معهم أطيب الأطعمه والأشربة , فلما وصلوا وجدوا أيوب في أسوأ حال جالساً علي تل رماد وعليه قطعة مسح شعر ونظروا رحمة زوجته تلبس ثوباً قديماً رثاً وهي تطلب صدقة من السائرين في الطريق فبكي اصحاب أيوب لانهم رأوا أن كآبته عظيمة جداً , ثم بدأوا يتحدثون معه ويذكرونه بغناه وأولاده ومجده وما وصل إليه من أسوأ الأحوال ولم يخل كلامهم من اللوم والتوبيخ , فتضايق أيوب من كلامهم وقال لهم : معزون متعبون كلكم , إحملوا طعامكم وشرابكم وإنصرفوا لأنني لن أذوق منها شيئاً بعد أن عرفت أن الشيطان هو الذي خدعكم لتقولوا هذا الكلام وأرسلكم لتخدعوني وتضلوني ,إذهبوا عني وأطلبوا إلي الله لكي يغفر لكم ما تفوهتم به .فإنكسر فخ الشيطان ونجا أيوب من النار .
الشيطان لا يكف عن الحرب …
لما رأي الشيطان صبر أيوب وإحتمال زوجته رحمة علي الفقر والمذلة وأنها كانت تدخل المدينة وتتصدق منها من الخبز لها ولزوجها . ورأي أن الناس يشفقون عليها ويعطونها ما تريد غضب ودخل إلي المدينة في شكل شيخ وقور , وأخذ يقول للناس : لا تسمحوا لرحمة التي تأتي إليكم أن تدخل بيوتكم لئلا تعديكم وتسبب لكم ولأولادكم الأمراض والقروح فهي كل يوم تمسح صديد أيوب بيديها ثم تأتي إليكم أطردوها ولا تعطوها صدقة . فصدق الناس كلامه وعندما أتت طردوها ولم يعطوها شيئاً فرجعت إلي أيوب باكية وقصت عليه ما حدث , فرفع أيوب عينيه نحو السماء وصلي وشكر وعزي زوجته رحمة عماً اصابها من إهانة وأمرها أن تحمله إلي بلد آخر لعلهما يجدا نعمة في عيون أهله .
وفاء رحمة ..
حملت رحمة زوجها أيوب المبتلي وكان الصديد عليها من قروحه , ولما كان أيوب يعتذر لها عن صديده ورائحته الكريهة كانت تجيبه : الله يعلم يا سيدي أيوب أن رائحتك عندي أطيب من سائر الروائح والعطور الذكية , وأني صابرة معك إلي النهاية فلا تحزن ولا تحمل همي فكان يدعو لها بأن يكافأها الله خيراً عوض كل تعبها معه . ولما وصلت إلي أحدي القري انزلته خارج القرية وصلت إلي الله ان يعطيها نعمة في عيون أهل القرية ثم دخلت القرية وقالت للنساء : أنا مستعدة أن أعمل أي عمل مقابل قليل من الخبز آكله أنا وزوجي أيوب المبتلي . ولما سألتها النساء عن إسمها وبلدها وقصتها كاملة , حكت لهن كل شئ وهي تبكي . فبكين معها ورثين لحالها وأعطينها حاجتها هي وزوجها المريض من الخبز ولما رأي الشيطان ذلك دخل القرية في شكل طبيب ., وحذر أهل القرية من رحمة إذا قبلوها فستجلب لهم العدوي بالجذام لأنها كل يوم تنظف قروح زوجها المبتلي , فصدقوا كلامه وصرخوا في وجهها أن تخرج من قريتهم ولم يعطوها شيئاً , فخرجت وهي حزينة , وفي الطريق قابلها الشيطان في شكل شيخ كبير محنك وأخذ ينصحها بأن تترك زوجها المريض وتتزوج بآخر غني ويرزقها الله منه الأولاد وتعيش مستريحة وأخرج الشيطان المتشبه بالإنسان كتاباً وأخذ يقرأ منه : إن أيوب إبتلي بهذا المرض منذ سبع سنين وباقي له في هذا البلاء أربعة عشر سنة لكمال إحدي وعشرين سنة ونصحها بأن ترميه وتتركه ولا ذنب عليها لأنها عملت معه أكثر من اللازم .صدقت رحمة كلام الشطان المتشبه بالإنسان فجاءت إلي أيوب وبدات تصرخ في وجهه قائلة : الويل لنا يا أيوب لقد أفقرك الله وأمات أولادك وأبلاك بهذا البلاء الصعب فلماذا تشكره وتصلي له لقد أشار علي إنسان حكيم وقال إن زوجك أيوب ليس له مقدرة علي محارية إبليس , قولي له أن يترك عبادة الله وشكره لعل إبليس يصطلح معه ويشفي من مرضه أما الصديق أيوب فسمع لكل كلام زوجته وهو صامت ثم قال لها : أيتها المرأة المخدوعة ما هذا الكلام الذي تقولينه , لابد أن الشيطان هو الذي لقنك هذا الكلام يا رحمة ألا تخافي الله الذي بيده أرواحنا وبيده الفقر والغني , الله يفعل ما يشاء ويحكم بما يريد , إتقي الله وخافيه لكي يغفر لك خطاياك وإحذري من الآن أن تسمعي لمشورة الشيطان الردئ بل إخزيه وأطرديه بصبرك وإستعيني عليه بإسم الله القدوس . فندمت رحمة علي ما قالته وقالت : أخطأت إلي الله وقدامك أيها الرجل البار , فشكر أيوب الله وسبحه ومجده وطلب منه المعونة والصبر أما رحمة فذهبت لتتسول بعض الخبز ليسد به أيوب جوعه الشديد .
بشري الملاك وشفاء ايوب ..
لما فرغ ايوب من صلاته قبلها الله وأمر الملاك جبرئيل قائلاً : إنزل إلي عبدي المختار أيوب الصديق وأعطه السلام لأنه صبر علي هذه التجارب الشديدة وبشره بالعافية الجسدية والخيرات الجزيلة لأنه العبد الصالح الأمين المخلص في عبادتي كل حين رغم حروب الشياطين . فنزل رئيس الملائكة جبرائيل من السماء كما أمره الرب وأتي إلي أيوب الصديق وقال له : السلام لك يا أيوب صفي الله ومختاره , طوباك فلما سمع أيوب هذا الكلام قال له : من أنت يا من تكلمني بهذا الكلام ولماذا لم نأنف من رائحتي مثل باقي الناس ؟ ‍اجابه الملاك قائلاً / انا هو جبرائيل الواقف أمام الله أرسلني إليك لأبشرك بالرحمة والشفاء , إنهض يا أيوب معافي فإن لك بع سنين وأنت صابر علي هذا البلاء العظيم في رضي وتسليم . قم يا ايوب علي رجليك صحيحاً معافي . قال ايوب : ليس لي قدرة يا سيدي علي الوقوف من شدة ما أنا فيه فأمسكه ( الملاك ) جبرائيل بيده وأقامه ثابتاً معافي . وبقدرة الله أنبع عين ماء في الأرض وأخذه ( الملاك ) بيده وحماه في ماء تلك العين فصار جسده كجسد طفل صغير نضراً وفي كامل الصحة والعافية




وكلم الرب موسى وهرون قائلاً : خذ العصا وإجمع الجماعة كلها أنت وهرون أخوك ، كلما الصخرة قدامهم فتعطى مياهها فتخرجا لهم ماء من الصخرة ، وتسقيا الجماعة ومواشيهم فأخذ موسى العصا من أمام الرب كما أمره الرب وجمع موسى وهرون الجماعة أمام الصخرة وقال لهم : أسمعوا أيها المتمردون ، أنخرج لكم من هذه الصخرة ماء . ورفع موسى يده وضرب الصخرة بالعصا مرتين ، فخرج ماء غزير فشرب منه الجماعة ومواشيهم ، فقال الرب لموسى وهرون : لأجل أنكما لم تؤمنا لتقدسانى أمام أعين بنى إسرائيل ، لذلك لا تدخلان هذه الجماعة إلى الأرض التى أعطيتهم إياها ، هذا هو ماء الخصومة ، حيث إختصم بنو إسرائيل أمام الرب فتقدس فيهم .
مجداً للثالوث الأقدس

من أمثال سليمان ص 1 : 10 – إلخ
يا إبنى لا يضلك الرجال المنافقون ، و لا تجبهم إذا دعوك قائلين : هلم شاركنا فى الدم لنختف فى الأرض ، للرجل البار ظلماً ، فلنبتلعه حياًُ كالجحيم ونبيد ذكره من الأرض فنظفر بقنية الثمينة ، ونملأ بيوتنا غنيمة ونصيبه يقع لنا كيس فلنقتنيه لنا جميعاً كيس واحد، ليكن لنا . لا تمش فى الطريق معهم ، وامنه رجلك عن طريقهم لأنهم نصبوا شباكهم للطيور بمكر وشاركوا القتلة فيدخرون لأنفسهم الشرور وسقوط الآثمة ردئ ، هذه طرق كل من تناهى الإثم ، بالنفاق تنزع نفوسهم . الحكمة تمدح فى الطرقات وفى الشوارع ظاهره ، وعلى زوايا الأسوار يبشر فيها ، على الأبواب الأقوياء وأبواب المدن . قد قالت بقلب قوى فى كل حين ، ان عديمى الشر يتمسكون بالبر فلن يخزوا ، أيها الجهال المشتهون العار الذين نافقوا وأبغضوا الفهم وصاروا عرضة للتوبيخ ، هوذا أضع أمامكم كلاما من روحى وأعلمكم كلامى ، قد دعوت فلم تسمعوا وبسطت يدى فلم تلتفتوا ، بل جعلتم مشورتى كأنها ليست ثابتة وتوبيخى لم تصغوا ليه ، من أجل هذا أيضا أضحك على هلاكهم وأفراح إذا لحقكم الفناء وفاجاًكم الذعر ويأتى الخراب كالعاصفة ، إذا جاء عليكم الاستئصال فى طلبى فلا يجدونى ً بما أنهم أبغضوا الحكمة ولم يختاروا مخافة الرب ولم يريدوا أن يتأملوا مشورتى مستهزئين بكلامى ، فلذلك يأكلون من ثمر طرقهم ومن نفاقهم يشبعون حيث أنهم ظلموا الصبيان وقتلوهم ، أفتقد المنافقين بالهلاك والذى يطيعنى يسكن على الرجاء ويستريح بلا خوف من كل شر .
مجداً للثالوث الأقدس


ويعلم الكنعانيون الأغنام التى يحرسونها أنها كلمة الرب وأنا أقول لهم : إذا حسن لديكم فأعطونى أجرتى التى قررتموها وإلا فامتنعوا . فقرروا أجرتى ثلاثين ممن الفضة ، فقال لى الرب ألقها فى المسبك وأنا أفحصها ، هل هى مختارة مثل ما جربت بها ، فأخذت الثلاثين من الفضة وطرحتها فى المسبك فى بيت الرب ، ثم طرحت عصاى الثانية التى هى حبل القياس لأنقض عهدى الذى بين يهوذا وبنى إسرائيل .
مجداً للثالوث الأقدس

عظة لأبينا القديس أنبا شنوده

بركته المقدسة تكون معنا أمين

أمران أقولهما لكم : إن جميع اللذين يفرح بهم فى السماء من آجل توبتهم وهى على الأرض لن يروا حزناً و لا وجعاً فى 1لك المكان ، وأولئك اللذين لم يفرح بهم السماء لأجل عدم توبتهم وهم على الأرض لن يروا فرحاً و راحة فى ذلك المكان ، فإلى متى أنت تتكاسل أيضاً ؟ !.. أيها الإنسان ، أطلب إليك : إبك على نفسك وحدك ما دامت تقبل منك الدموع وبالأحرى إذا منت قد عملت أعمالاً يحق عليها البكاء ، فأبك على نفسك وحدك ما دام جميع القديسون يبكون معك لأجل خلاص نفسك . طوبى لمن امتلأ بكاء على نفسه وحده ههنا ، فإنه سينجو من البكاء ، وصرير الأسنان الدائم ويفرح فرحاً سمائياً
فلنتيقظ يا أحبائى قبلما يقفل دوننا الخدر وباب التوبة ، ونضرع أمام الباب فنسمع لست أعرفكم ، كل هذه وأراداً منها نسمعها إذا تمادينا فى خطايانا.
لنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة
الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا
بأسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

المزمور 40

( مز 40 : 5 ، 6 ، 7 )

أعدائى تقاولوا على شراً وتشاوروا بالسوء . كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً وقلبه جمع له إثماً : الليلويا .

الإنجيل من متى

ص 26 : 3 – 16

حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب فى دار رئيس الكهنة الذى يدعى قيافا وتشاوروا لكى يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه . وكانوا يقولون : لا نفعل هذا فى العبد لئلا يحدث شغب فى الشعب . وفيما كان يسوع فى بيت عنيا فى بيت سمعان الأبرص ، جاءت إمرأة ومعها قرورة طيب كثير الثمن وسكبته على راسه وهو متكئ . فلما رأى التلاميذ ذلك تذمروا قائلين : لماذا هذا الإتلاف ، لأنه قد كان يمكن أن يباع هذا بكثير ويعطى للمساكين ، فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تتعبون المرأة فإنها قد عملت بى عملاً حسناً ، لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين ، وهذه إنما سكبت هذا الطيب على جسدى لدفنى . الحق أقول لكم أنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى كل العالم يخبر أيضا بما عملته هذه المرأة تذكاراً لها . حينئذ ذهب واحد من الأثنى عشر الذى يدعى يهوذا الإسخريوطى إلى رؤساء الكهنة ، وقال لهم : ماذا تعطونى وأنا أسلمه إليكم . أما هم فتعاهدوا معه أن يطعوه ثلاثين من الفضة ، ومن ذلك الوقت كان يتحنن فرصة ليسلمه إليهم .
والمجد لله دائماً

طرح إبصالى

بلحن آدام

سر تأنسك أخفيته مع جسدنا أيها المسيح إلهنا . من زرع إبراهيم الأب العظيم أب جميع الشعوب ، الذى لما علم بإيمان أن الإله الكلمة لابد أن يتجسد من نسله ، وبالأكثر عندما رأى أيامه نقصت وأن الله بارك فى أعماله ، فدعى عبده الكبير فى بيته الوكيل الأمين وخاطبه قائلا : ضع يدك على صلبى لأحلفك بإله السماء أنك لا تأخذ إمراة لأبنى اسحق من هذه الأرض التى أنا أسكنها ، با أمضى إلى أرض آبائى وخذ له امرأة من ذلك المكان من قبيلتى من جنس آبائى خذ له العربون بغير تهاون . فأجابه العبد بعقل هكذا قائلاً : أسمع يا سيدى أن أبت المرأة أن تأتى معى إلى هذه الأرض أفتريد أن أرد أبنك إسحق وآخذه معى إلى أن آتى به إلى هنا ؟ فقال له : أحذر أن ترد أبنى ، فأن لم تجئ فأنت برئ . فوضع العبد يده وحلف له على ثبات هذا القول . وفى آخر الزمان أكمل الله هذا الوعد الذى وعد به أبانا إبراهيم وظهر المسيح من صلبه الذى تتبارك به سائر الأمم .
مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.
مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .

الساعة الحادية عشر من يوم الأربعاء من البصخة المقدسة



من إشعياء النبى ص 28 : 16 – 26

لأجل هذا هكذا ما يقوله السيد الرب : هأنذا أطرح حجراً فى أساسيات صهيون ، حجر زاوية ثميناً مختاراً كريماً فى أساساتها ، فمن آمن فلن يخزى . وأجعل الدينونة رجاء وبرحمتى يكون الخلاص على مواضع السكن ، والمتوكلون على الكذب يرجون الباطل لأنه لا يجتازكم العاصف ، لئلا ينزع عهدكم مع الموت ورجائكم مع الجحيم لا ينتهى ، إذا أتى عليكم العاصف ، الجارف تكونون له موطئاً ، إذا جاء من جهتكم يأخذكم ، وسوف يعبر النهار مبكراً ويرتجى السوء ليلاً . تعلموا أن تسمعوا أيها المتضايقين أننا لا نستطيع أن نحارب ، ونحن ضعفاء عن أن نجتمع ، وسيقوم كالجبل للمنافقين ، ويحل فى وادى جبعون ، يغضب فيعمل أعماله عملاً مريراً ويصنع فى غضبه فى الغربة ، وغريب هو حنقه . أما أنتم فلا تفرحوا و لا تدعوا قيودكم لا تقهر ، لأننا قد سمعنا بأعمال القضاء وفناء من قبل رب الجنود ، هذه التى سيصنعها على كل الأرض . أنصتوا واسمعوا صوتى ، تأملوا و أصغوا لأقوالى : هل يحرث الحارث اليوم كله أم يهيئ البذار قبل أن يعمل الأرض ؟ أليس إذا مهد وجهها ، حينئذ يبزر قليل من الشونيز ( الحبة السوداء ) والكمون ثم يزرع الحنطة والشعير القيطانى ( الجلبان ) فى كل تخومها فتتعلم بحكم إلهك وتفرح ؟ لأنه ليس بصعوبة ينتتفض الشونيز والكمون مع الخبز يؤكل ، لأنى لا أغضب إلى الأبد عليكم و لا يدوسكم صوت مرارتى ، فهذه الآيات خرجت من رب الجنود ، تشاوروا وارفعوا عزاء باطلاً .
مجداً للثالوث القدوس

عظة لأبينا القديس أنبا ساويرس
أيها الإخوة ها أنا أذكركم الآن من أجل وقوع الصوت الذى ينزل بالخطاة والذين يكفرون بالناموس ووصايا الحيوة ، لأنه يقول : أبعدوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية ، فأى عزاء ينظرونه هؤلاء بعد ذلك ؟ ها هنا بالحقيقة هو وادى البكاء حيث تكون الدموع ، هذه هى التى ليست بعدها زينة للنفس . من ذا الذى يقدر أن يطلب عن الخطاة فى ذلك اليوم لأن الملائكة والشروبيم والسارافيم تصمت وجميع الأبرار والصديقين ، لا يستطيع أحد منهم من يشفع فى الآدمية فى ذلك اليوم . وتقف جميع الخليقة صامته والعالم كله يكون تحت الحكم الإلهى العادل . هذا هو زمن الحصاد ، هذا هو وقت جذب الشبكة للشاطئ وعزل الجيد من الردئ ، هذا هو اليوم الذى يقال للخطاة : إذهبوا إلى الجحيم مسكنكم إلى الأبد .
فلنختم عظة أبينا القديس ساويرس الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا
بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد أمين

المزمور 6 ، 86

( مز 6 : 2 ، مز 68 : 14 )

إشفينى يارب فإن عظامى قد إضطربت ونفسى قد إضطربت ونفسى قد إنزعجت جداً . لا تصرف وجهك عن فتاك . إسمعى سريعاً فأننى فى الشدة : الليلويا

الأنجيل من يوحنا

ص 12 : 27 – 36




صلوه من اجلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!